الأذن والحنجرة

رأب الأذن (تصحيح الأذن البارزة)

عملية تُجرى من خلف الأذن، لتستقر الأذنان أقرب إلى الرأس.

يجريها د. جنك تكر
مدة العملية
نحو ساعة واحدة
التخدير
موضعي أو عام؛ عام للأطفال الصغار
الإقامة في المستشفى
دون مبيت أو ليلة واحدة
العودة إلى العمل
أسبوع إلى أسبوعين (المدرسة أو العمل)
النتيجة النهائية
عدة أشهر

الأذن البارزة في معظم الحالات شيء يولد به الإنسان؛ وفي بعض الحالات تفقد الأذن شكلها أيضًا بعد إصابة. فعندما لا تتكوّن الطيّة التي ينبغي أن تمتد في الجزء العلوي من الأذن (الحتار المقابل)، أو عندما يكون تجويف الأذن (المحارة) عميقًا، تتسع الزاوية بين ظهر الأذن والجمجمة وتبرز الأذنان. والأذن البارزة لا تسبب مشكلة صحية؛ إنها شكل للأذن قد يزعج صاحبه بسبب مظهره فقط. ومع ذلك، قد يدفع موقف الأطفال الآخرين في المدرسة، أو نظرة الشخص إلى نفسه، إلى الرغبة في تغيير وضعية الأذنين.

يهدف رأب الأذن إلى تصحيح هذا الشكل في عملية واحدة: يُوصَل إلى الأذن من الخلف، وتُكوَّن الطيّة التي ينبغي أن تكون في الغضروف، وتُقرَّب الأذن من الرأس بزاوية أصغر. تستغرق العملية نحو ساعة، ولا يُتوقَّع أن يتأثر السمع.

العمر والتوقيت

تبلغ الأذن معظم حجمها لدى البالغين في حدود سن 5 إلى 6 أعوام؛ ثم تواصل النمو ببطء، ولا سيما في الطول، حتى سن 11 أو 12 تقريبًا. ولذلك لا يُنصح بالجراحة للأطفال دون سن 5 أعوام؛ ومن سن 6 أعوام يمكن إجراؤها بناءً على رغبة الأسرة، ولا يوجد حد أعلى للعمر لدى البالغين. وفي الأشهر الأولى من الحياة، ما دام غضروف الأذن لينًا، يمكن أحيانًا إعادة تشكيل الأذن دون جراحة باستخدام جبائر خاصة، وعادةً خلال الأشهر الستة الأولى تقريبًا.

ما الذي يُقيَّم في الاستشارة

يفحص الدكتور تكر كل أذن على حدة: الزاوية بين الأذن والرأس، ومدى تكوّن طيّة الحتار المقابل، وعمق تجويف الأذن، وصلابة الغضروف. ففي الأذن المعتادة لا تتجاوز هذه الزاوية نحو 30 درجة؛ أما في الأذن البارزة فهي أوسع بوضوح. وكون الغضروف لينًا أو صلبًا هو ما يحدد التقنية المستخدمة لتكوين الطيّة. ومع الأطفال يُتَّخذ القرار بالاشتراك مع الأسرة، مع الإصغاء إلى رغبة الطفل نفسه أيضًا، ويُناقَش بصراحة ما ستغيّره العملية وما لن تغيّره.

كيف تسير العملية

يمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام؛ ويفضّل الدكتور تكر التخدير العام للأطفال الصغار جدًا، والتخدير الموضعي خيار متاح أيضًا للمرضى الأكبر سنًا. يُوصَل إلى الأذن من الخلف، عبر الثنية التي تلتقي فيها بالرأس، ولا يوجد أي شق في الوجه الأمامي للأذن. تُكوَّن الطيّة الناقصة في الغضروف وتُثبَّت بغرز غير قابلة للذوبان؛ وعند الحاجة يُرقَّق الغضروف أو تُزال قطعة صغيرة منه. وعندما تفقد الأذن شكلها بعد إصابة، يمكن إعادة بنائها بغضروف مأخوذ من جسم المريض نفسه. ويُغلق الجلد بغرز تذوب من تلقاء نفسها.

بعد العملية

يُفتح الضماد الأول في اليوم التالي وتوضع عصابة رأس لينة. وتُلبس ليلًا ونهارًا لنحو أسبوع لحماية الوضع الجديد للأذنين، كما تساعد على تخفيف الألم ومنع النزيف والتورّم. وقد يُنصح بلبسها ليلًا لبضعة أسابيع أخرى. تذوب غرز الجلد من تلقاء نفسها، فلا حاجة إلى إزالة أي منها. وقد تبقى الأذنان حساستين ومخدّرتين بضعة أسابيع. ويعود معظم الأطفال إلى المدرسة خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ وتُستأنف الرياضات الاحتكاكية في حدود ثمانية أسابيع. وقد يحتاج الغضروف إلى عدة أشهر ليستعيد مرونته.

كيف تُجرى العملية

  1. الفحص والتخطيط

    يقيّم الدكتور تكر وضعية الأذنين، وبنية الغضروف، والطيّة الناقصة، وعمق تجويف الأذن. ويُحدَّد إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام بحسب العمر والشخص.

  2. التخدير

    يمكن إجراء العملية تحت التخدير الموضعي أو العام. ويُفضَّل التخدير العام للأطفال الصغار جدًا؛ أما المرضى الأكبر سنًا فيمكن إجراؤها لهم تحت التخدير الموضعي أيضًا.

  3. الدخول من خلف الأذن

    يُوصَل إلى الأذن من الخلف، على امتداد الخط الذي تلتقي فيه بالرأس. ولا يوجد أي شق في الوجه الأمامي للأذن.

  4. تكوين الطيّة

    تُكوَّن الطيّة التي ينبغي أن تكون في غضروف الأذن؛ وعند الحاجة يُرقَّق الغضروف أو تُزال قطعة صغيرة منه. وبذلك تستقر الأذن بزاوية أقرب إلى الرأس.

  5. الغرز

    الغرز التي تثبّت الطيّة في وضعها الجديد غير قابلة للذوبان وتبقى داخل الأذن. وعندما تفقد الأذن شكلها بعد إصابة، يمكن إعادة بنائها بغضروف مأخوذ من جسم المريض نفسه.

  6. الضماد والعصابة

    يُغلق الجلد بغرز تذوب من تلقاء نفسها. ويُفتح الضماد الأول في اليوم التالي، وتوضع عصابة رأس لينة تشبه عصابة لاعبي التنس.

التعافي خطوة بخطوة

  1. اليوم الأول

    يُفتح الضماد الأول وتوضع العصابة. وهي تحمي الوضع الجديد، وتساعد أيضًا على تخفيف الألم ومنع النزيف والتورّم.

  2. الأسبوع الأول

    تُلبس العصابة ليلًا ونهارًا لنحو أسبوع. تكون الأذنان حساستين، ويُضبط الألم عادةً بمسكّنات بسيطة. وتذوب غرز الجلد من تلقاء نفسها، فلا حاجة إلى إزالة أي منها.

  3. الأسبوع الثاني

    يعود معظم الأطفال إلى المدرسة والبالغين إلى العمل. وتتلاشى الكدمات الخفيفة حول الأذنين خلال أسبوعين تقريبًا.

  4. الأسابيع التالية

    قد يُنصح بلبس العصابة ليلًا لبضعة أسابيع أخرى، حتى لا تنثني الأذنان أثناء النوم. وقد يستمر الخدر أو الوخز في الأذنين بضعة أسابيع. وتُستأنف السباحة عادةً بعد 4 إلى 6 أسابيع، والرياضات الاحتكاكية في حدود 8 أسابيع.

  5. عدة أشهر

    قد يحتاج غضروف الأذن إلى عدة أشهر ليستعيد مرونته؛ وتستقر الأذنان في وضعهما النهائي خلال هذه الفترة.

كلمة عن المخاطر

كأي عملية جراحية، يحمل رأب الأذن خطر النزيف والعدوى والتفاعل مع التخدير. وفي الأسابيع الأولى يشيع ألم الأذنين عند لمسهما، والخدر أو الوخز، والكدمات الخفيفة حولهما، وتزول هذه عادةً. أما تجمّع الدم تحت الجلد (الورم الدموي) والتهاب غضروف الأذن (التهاب السمحاق الغضروفي) فمشكلتان مبكرتان أقل شيوعًا تحتاجان إلى علاج سريع؛ وقد يكون الألم الذي يزداد تحت العصابة، أو الذي يشتد في جهة واحدة، علامة عليهما، وعندها ينبغي إبلاغ العيادة دون تأخير. وقد تُحَسّ الغرز غير القابلة للذوبان لاحقًا تحت الجلد، أو تشق طريقها إلى السطح، أو تحتاج إلى إزالة. وتتلاشى الندبة الدقيقة خلف الأذن عادةً مع الوقت؛ ونادرًا ما تتسمّك أو تتكوّن جُدَرة (كيلويد). وقد يبقى بعض عدم التناظر بين الأذنين، وقد تعود الأذنان إلى البروز جزئيًا أو كليًا مع الوقت، وعندها قد يلزم تصحيح إضافي. وقد يبقى غضروف الأذن متيبسًا لعدة أشهر. ولأن العملية تقتصر على شكل الأذن الخارجية، لا يُتوقَّع أن يتأثر السمع. ويراجع الدكتور تكر هذه النقاط معك في الاستشارة.

في كل عملية جراحية أو إجراء تداخلي، قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر. يُرجى الحصول على رأي مفصّل من طبيبكم قبل أي إجراء.

أسئلة يطرحها المرضى

في أي عمر يمكن تصحيح الأذن البارزة؟

تبلغ الأذن معظم حجمها لدى البالغين في حدود سن 5 إلى 6 أعوام، ثم تواصل النمو ببطء، ولا سيما في الطول. ولا يُنصح بالجراحة للأطفال دون سن 5 أعوام؛ ومن سن 6 أعوام يمكن إجراؤها بناءً على رغبة الأسرة. ولا يوجد حد أعلى للعمر لدى البالغين.

هل الأذن البارزة حالة مرضية؟

لا. الأذن البارزة لا تسبب مشكلة صحية؛ إنها شكل للأذن قد يزعج صاحبه بسبب مظهره فقط. وهي موجودة عادةً منذ الولادة، وقد تفقد الأذن شكلها أيضًا بعد إصابة.

هل ستبقى ندبة؟

يكون الشق خلف الأذن، في الثنية التي تلتقي فيها الأذن بالرأس. وتبقى هناك ندبة دقيقة تتلاشى مع الوقت، ولا يُتوقَّع أن تُرى من الأمام. ونادرًا ما تتسمّك الندبة.

هل تؤثر العملية في السمع؟

يتعلق رأب الأذن بالشكل الخارجي للأذن؛ ولا يُتوقَّع أن يسبب أي مشكلة في السمع.

هل ستكون أذناي متناظرتين بعد العملية؟

لا تتطابق أذنان تمامًا أبدًا؛ والهدف أذنان تستقران في توازن. وقد تبقى فروق صغيرة بين الأذنين بعد الجراحة، ونادرًا ما تعود إحدى الأذنين إلى البروز مع الوقت، وعندها قد يلزم تصحيح إضافي.

هل تسافر من الخارج؟ مدة الإقامة في إسطنبول، والاستشارة الحضورية، والمتابعة بعد عودتك: المرضى الدوليون

المراجع

  1. Janis JE, Rohrich RJ, Gutowski KA. Otoplasty. Plastic and Reconstructive Surgery. 2005;115(4):60e‑72e. doi:10.1097/01.PRS.0000156218.93855.C9.
  2. Naumann A. Otoplasty – techniques, characteristics and risks. GMS Current Topics in Otorhinolaryngology – Head and Neck Surgery. 2007;6:Doc04. متاح من: pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3199845 [تاريخ الاطلاع: ].
  3. NHS. Ear correction surgery, including ear pinning. NHS (National Health Service, UK). 2023. متاح من: nhs.uk/tests-and-treatments/cosmetic-procedures/cosmetic-surgery/ear-correction-surgery [تاريخ الاطلاع: ].

تمت المراجعة الطبية بواسطة Op. Dr. Cenk Teker،

ناقش الأمر مع الدكتور تكر

اكتب عبر واتساب أو اتصل هاتفيًا لطلب موعد. تُجرى الاستشارات في العيادة في باكيركوي.

ابحث في الموقع